الأحد، 26 فبراير 2017

أطفال يقتلون ويتشردون في سن الزهور

بسم الله
الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما علي سيد الخلق أجمعين  اما بعد
ان القلب ليحزن وان العين لاتدمع ولا نقول الا مايرضي ربنا ان لله وانا اليه راجعوان    من حيث أبدا لا ادري نبرات صوتي تنخفض والبكاء يجهشني لما يحصل للشعب اليمني وخاصة الأطفال ان الفاجعة كبيرة لايمكن لشخص آدمي ان يرى عشرات الأطفال يقتلون يوميا في بيوتهم ومساكنهم ومدارسهم وقرائهم وحارتهم بين عداؤون غاشم يقصفهم دون أدنى رحمة وبين اخوة متقاتلون متانحرون يقتلون بعضهم البعض من اجل إرضاء أسيادهم والضحية يدفعها الشعب المظلوم والمكلوم على نفسه من ينجو من القتل لم ينجو من اثارها النفسية والمعيشية  فمعظم الشعب اليمني يعاني من الأمراض النفسية وخاصة الأطفال  لم أتخيل يوم ما ان طفل عمره سبع سنوات يعاني من السكرى وداء الكبد الوبائي  وغيرها من الأمراض الوبائية والنفسية ومعظم الأطفال يعانون من سوء التغذية بسب الحصار المفروض على اليمن من بداية العدوان على اليمن  اذا خرجت الى الشوارع ترى الأطفال المشردين من الحرب أصبحوا بدون بيوتهم ودون من يرعاهم يفترشون الارض خاصة من فقدوا من يعيلون أسراهم  طفولة مهدرة  طفولة مسلوبة ضائعة سلبت منهم بدون حق يدفعون الثمن كل يوم من صراعاتهم     الزائفة أطفال لايجدون مايكلون وإنسانية ضائعة عند هؤلاء المتصارعين يأكلون من براميل القمامة ويفترشون الارض  اما يستحق هؤلاء ان يكون في مدارسهم  رسالتي هذه الى من يدعون انهم أتو ليساعدوهم من إخوانهم يقتلونهم من اجل شعار زائف الى من بيده الامر لقد جعلتم أطفالنا في حالا يرثى لها قتلتم الطفولة والإنسانية والأعراف والأديان شردتمهم من مساكنهم قتلتم رباة أسراهم بحصار كم الخانق جو وبحر قتلواهم في أرزاقهم  من لم يمت من القتل يموت بالحصار حاربتمهم فى أرازقهم الى متى هذا الحرب دمرتم كل جميل وأظهر تم كل قبيح مطلبان نحن الأطفال ان توقفوا هذه الحرب الظالمة لكي ننعم بسلام ونحصل على تعليمنا ونعود الى بيوتنا ومدارسنا نريد ان نعيش مثل بقية أطفال  العالم
 حرب ضحيتها نحن الأطفال ندفع ثمنها من دمائنا وأرواحنا  وأهلنا وأخير اتركونا نعيش بسلام
والسلام عليكم