بسم الله
الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما علي سيد الخلق أجمعين اما بعد
ان القلب ليحزن وان العين لاتدمع ولا نقول الا مايرضي ربنا ان لله وانا اليه راجعوان من حيث أبدا لا ادري نبرات صوتي تنخفض والبكاء يجهشني لما يحصل للشعب اليمني وخاصة الأطفال ان الفاجعة كبيرة لايمكن لشخص آدمي ان يرى عشرات الأطفال يقتلون يوميا في بيوتهم ومساكنهم ومدارسهم وقرائهم وحارتهم بين عداؤون غاشم يقصفهم دون أدنى رحمة وبين اخوة متقاتلون متانحرون يقتلون بعضهم البعض من اجل إرضاء أسيادهم والضحية يدفعها الشعب المظلوم والمكلوم على نفسه من ينجو من القتل لم ينجو من اثارها النفسية والمعيشية فمعظم الشعب اليمني يعاني من الأمراض النفسية وخاصة الأطفال لم أتخيل يوم ما ان طفل عمره سبع سنوات يعاني من السكرى وداء الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض الوبائية والنفسية ومعظم الأطفال يعانون من سوء التغذية بسب الحصار المفروض على اليمن من بداية العدوان على اليمن اذا خرجت الى الشوارع ترى الأطفال المشردين من الحرب أصبحوا بدون بيوتهم ودون من يرعاهم يفترشون الارض خاصة من فقدوا من يعيلون أسراهم طفولة مهدرة طفولة مسلوبة ضائعة سلبت منهم بدون حق يدفعون الثمن كل يوم من صراعاتهم الزائفة أطفال لايجدون مايكلون وإنسانية ضائعة عند هؤلاء المتصارعين يأكلون من براميل القمامة ويفترشون الارض اما يستحق هؤلاء ان يكون في مدارسهم رسالتي هذه الى من يدعون انهم أتو ليساعدوهم من إخوانهم يقتلونهم من اجل شعار زائف الى من بيده الامر لقد جعلتم أطفالنا في حالا يرثى لها قتلتم الطفولة والإنسانية والأعراف والأديان شردتمهم من مساكنهم قتلتم رباة أسراهم بحصار كم الخانق جو وبحر قتلواهم في أرزاقهم من لم يمت من القتل يموت بالحصار حاربتمهم فى أرازقهم الى متى هذا الحرب دمرتم كل جميل وأظهر تم كل قبيح مطلبان نحن الأطفال ان توقفوا هذه الحرب الظالمة لكي ننعم بسلام ونحصل على تعليمنا ونعود الى بيوتنا ومدارسنا نريد ان نعيش مثل بقية أطفال العالم
حرب ضحيتها نحن الأطفال ندفع ثمنها من دمائنا وأرواحنا وأهلنا وأخير اتركونا نعيش بسلام
والسلام عليكم
الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما علي سيد الخلق أجمعين اما بعد
ان القلب ليحزن وان العين لاتدمع ولا نقول الا مايرضي ربنا ان لله وانا اليه راجعوان من حيث أبدا لا ادري نبرات صوتي تنخفض والبكاء يجهشني لما يحصل للشعب اليمني وخاصة الأطفال ان الفاجعة كبيرة لايمكن لشخص آدمي ان يرى عشرات الأطفال يقتلون يوميا في بيوتهم ومساكنهم ومدارسهم وقرائهم وحارتهم بين عداؤون غاشم يقصفهم دون أدنى رحمة وبين اخوة متقاتلون متانحرون يقتلون بعضهم البعض من اجل إرضاء أسيادهم والضحية يدفعها الشعب المظلوم والمكلوم على نفسه من ينجو من القتل لم ينجو من اثارها النفسية والمعيشية فمعظم الشعب اليمني يعاني من الأمراض النفسية وخاصة الأطفال لم أتخيل يوم ما ان طفل عمره سبع سنوات يعاني من السكرى وداء الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض الوبائية والنفسية ومعظم الأطفال يعانون من سوء التغذية بسب الحصار المفروض على اليمن من بداية العدوان على اليمن اذا خرجت الى الشوارع ترى الأطفال المشردين من الحرب أصبحوا بدون بيوتهم ودون من يرعاهم يفترشون الارض خاصة من فقدوا من يعيلون أسراهم طفولة مهدرة طفولة مسلوبة ضائعة سلبت منهم بدون حق يدفعون الثمن كل يوم من صراعاتهم الزائفة أطفال لايجدون مايكلون وإنسانية ضائعة عند هؤلاء المتصارعين يأكلون من براميل القمامة ويفترشون الارض اما يستحق هؤلاء ان يكون في مدارسهم رسالتي هذه الى من يدعون انهم أتو ليساعدوهم من إخوانهم يقتلونهم من اجل شعار زائف الى من بيده الامر لقد جعلتم أطفالنا في حالا يرثى لها قتلتم الطفولة والإنسانية والأعراف والأديان شردتمهم من مساكنهم قتلتم رباة أسراهم بحصار كم الخانق جو وبحر قتلواهم في أرزاقهم من لم يمت من القتل يموت بالحصار حاربتمهم فى أرازقهم الى متى هذا الحرب دمرتم كل جميل وأظهر تم كل قبيح مطلبان نحن الأطفال ان توقفوا هذه الحرب الظالمة لكي ننعم بسلام ونحصل على تعليمنا ونعود الى بيوتنا ومدارسنا نريد ان نعيش مثل بقية أطفال العالم
حرب ضحيتها نحن الأطفال ندفع ثمنها من دمائنا وأرواحنا وأهلنا وأخير اتركونا نعيش بسلام
والسلام عليكم